القندوزي

190

ينابيع المودة لذوي القربى

شرح : ترزأ أي تصيب . ووصب : أي أدام ومنه ( وله الدين واصبا ) ( 1 ) . ( 550 ) وعن علي مرفوعا : يا علي كيف أنت إذا زهد الناس في الآخرة ، ورغبوا في الدنيا " وأكلوا التراث أكلا لما ، وأحبوا المال حبا جما ، واتخذوا دين الله دغلا ، ومال الله دولا ؟ قال : قلت : يا رسول الله أتركهم وأترك ما فعلوه ( 2 ) ، وإني أختار الله ورسوله والدار الآخرة ، وأصبر عك مصائب الدنيا وهواها ، حتى ألحق بك بمشيئة الله . قال : صدقت يا علي ، اللهم افعل ذلك به . ( أخرجه الحافظ الثقفي في الأربعين ) . ( 551 ) وعن علي بن ربيعة قال : ( إن علي بن أبي طالب ) جاءه ابن التياح فقال : يا أمير المؤمنين امتلأ بيت المال ( من صفراء وبيضاء ) . قال : الله أكبر ، فقام متوكئا على ابن التياح ووقف على بيت المال ، فنودي في الناس ، فأعطي جميع ما فيه و ( هو ) يقول : يا صفراء ويا بيضاء غري غيري ( ها وها حتى ما بقي منه دينار ولا درهم ) . ثم أمر بنضحه وصلى فيه ركعتين . ( أخرجه أحمد في المناقب وصاحب الصفوة ) . ( 552 ) وعن عبيد الله بن أبي الهذيل قال : رأيت عليا ( خرج ) وعليه قميص غليظ ( رازي ) إلى نصف ساقه ( 3 ) .

--> ( 1 ) النحل / 52 . ( 550 ) ذخائر العقبى : 101 فضائل علي عليه السلام . ( 2 ) في المصدر : " اتركهم وما اختاروا " . ( 551 ) المصدر السابق . ( 552 ) المصدر السابق . ( 3 ) في المصدر : " قميص غليظ رازي إذا مدكم قميصه بلغ الظفر وإذا أرسله صار إلى نصف الساعد " ، وليس فيه : " إلى نصف ساقه " .